نبذة عن الدورة
لا تنشأ فوضى الوقت من قلّة الساعات، بل من غياب نظام واضح يحدّد ما يستحق الإنجاز أولاً. يعالج هذا البرنامج المشكلة عمليًا: تشخيص أين يُهدر وقتك فعلاً، وبناء قائمة مهام قابلة للتنفيذ، وتقدير مدة العمل بواقعية، وحماية ساعات التركيز من الاجتماعات والمقاطعات ورسائل العمل. ويتدرّب المشارك على أدوات ورقية ورقمية بسيطة لجدولة يومه، فيخرج بنظام أسبوعي مكتوب يناسب طبيعة عمله، وخطة لمراجعته والالتزام به بعد انتهاء التدريب.
ماذا ستتعلّم؟
- يشخّص أوجه هدر الوقت في يومه بسجل زمني موثّق
- يرتّب المهام حسب الأثر والاستحقاق لا حسب الإلحاح الظاهري
- يصمّم خطة أسبوعية تحجز ساعات التركيز العميق قبل الاجتماعات
- يقدّر مدة كل مهمة ويضيف هامشًا للطوارئ عند الجدولة
- يصوغ اعتذارًا مهنيًا عن الطلبات المتعارضة مع أولوياته
- يعالج المقاطعات ورسائل العمل في مواعيد مجمّعة محدّدة
محاور الدورة
5 وحدات تدريبية على 12 ساعة.
1 تشخيص الواقع: إلى أين يذهب وقتك؟
تسجيل زمني لثلاثة أيام، وتصنيف الأنشطة بين منتج ومهدر للوقت، وحساب نسبة الوقت الذي يمضي في العمل التفاعلي مقابل العمل المخطّط له.
2 ترتيب الأولويات وقرار المهمة التالية
مصفوفة الأهمية والإلحاح، وقاعدة المهام الثلاث الحاسمة في اليوم، ومعايير مكتوبة للتمييز بين ما يُنجز الآن وما يُؤجَّل أو يُلغى أو يُفوَّض.
3 التخطيط الأسبوعي وتقدير أزمنة المهام
بناء خطة الأسبوع من الأهداف الشهرية، وتخصيص فترات زمنية متصلة للمهام المتشابهة، وتقدير المدد استنادًا إلى الأداء الفعلي لا إلى التمنّي.
4 حماية الوقت: المقاطعات والاجتماعات والاعتذار المهني
ضبط الرسائل والإشعارات بمواعيد مجمّعة، وتقصير الاجتماعات بجدول أعمال واضح ووقت محدّد، وصياغة اعتذار مهني عن الطلبات التي تُربك الأولويات.
5 التسويف والاستدامة: من الخطة إلى الالتزام
أسباب التسويف الشائعة وأساليب كسره كتجزئة المهمة والبدء بخمس دقائق، ومراجعة أسبوعية قصيرة تُصحّح خطة الوقت وتحفظ استمرار النظام.
لمن هذه الدورة؟
- الموظفون الإداريون ومسؤولو المكاتب في القطاعين الحكومي والخاص
- رؤساء الأقسام والمشرفون الذين يوازنون بين مهامهم ومتابعة فرقهم
- أصحاب الأعمال الصغيرة والعاملون لحسابهم الخاص
- طلبة الجامعات والمتدربون المقبلون على سوق العمل
تقييمات المتدربين
كن أول من يقيّم هذه الدورة بعد حضورها.
حضرت الدورة؟ شاركنا رأيك
